بديعة خنيفس

ناشطة في المجتمع العربي وفي مدينة شفاعمرو منذ 40 عامًا في المجال الاجتماعي وحقوق المرأة. على مدى السنوات ال 11 الماضية، عملت مستشارة لمكانة المرأة في بلدية شفاعمرو، ونشطت لسنوات عديدة في النضال من أجل المساواة في الحقوق وتنمية الاستقلال الاقتصادي للنساء في المجتمع العربي. ناشطة في مجال مكافحة الجريمة والعنف في الوسط العربي، والعنف ضد المرأة على وجه الخصوص. 

خنيفس هي والدة جوهرة ورشا وفراس وبشار. وفي حزيران/يونيو 2022، قتلت ابنتها جوهرة في انفجار عبوة ناسفة ثُبّتت في سيارتها. وحتى كتابة هذه السطور، لم يُلقَ القبض على القاتل بعد ولم يتمّ حلّ جريمة القتل. تواصل خنيفس مسيرتها في مكافحة الجريمة والعنف، ولا تتخلى عن حقها في معرفة الحقيقة وضرورة القبض على المسؤولين عن مقتل ابنتها ومقاضاتهم، بل وتضاعف نشاطاتها إلى جانب العديد من الأمهات والناشطات في مكافحة الجريمة المتفشية في المجتمع العربي.