ريم يونس

.

“ريم يونس هي مبادرة في مجال التكنولوجيا وناشطة اجتماعية، مالكة ومؤسسة شريكة لشركة التكنولوجيا “”آلفا أوميغا”” – شركة عالمية تطور وتُنتج وتسوّق معدات طبية تساعد جراحي الدماغ الوصول بدقة إلى أي نقطة في الدماغ خلال الجراحة.

وُلدت ريم لعائلة عاملة وترعرت في الناصرة. تعلمت في المدرسة المعمدانية في المدينة ثم أكملت تعليمها في جامعة التخنيون في حيفا وأكملت تعليمها لنيل شهادة بمجال الهندسة المدنية. أنشأت في عام 1993 مع زوجها عماد يونس الشركة التكنولوجية “”ألفا أوميغا”” وهي أول شركة هايتك عربية في إسرائيل. بدلاً من الاستسلام للواقع الإسرائيلي العنصري الذي أغلق في حينه أبواب الشركات التكنولوجية الرائدة في وجه مهندسين ومهندسات عرب، قرر الاثنان أن يحوّلا ذلك العائق إلى فرصة وإنشاء شركتهما الخاصة.

تشغّل الشركة حاليًا حوالي 100 موظفًا حول العالم وفي إسرائيل، 40% من الموظفين هن نساء – كذلك في وظائف متقدمة في الشركة. حازت شركة “”ألفا أوميغا”” في عام 2014 على شهادة تقدير اعترافًا بريادتها على المستوى الاجتماعي والبيئي في الصناعة من قبل اتحاد أرباب الصناعة في الشمال، وفي عام 2018 حصل كل من عماد وريم على وسام “”رواد الصناعة”” من قبل وزير الاقتصاد والصناعة وبحضور رئيس الدولة رؤوبين ريفلين. وبين السنوات 1994 – 2003 قامت ريم وزوجها بتأسيس وانشاء شركة “”ألفا – CAD”” المختصة بتزويد حلول (CAD (Computer Aided Design كاملة في مجال البناء والهندسة المعمارية.

إلى جانب نشاطاتها في المجال التجاري، ريم عضوة في لجان إدارية لعديد من الجمعيات التي تهدف إلى تعزيز التعليم، التشغيل والمبادرات. ومن بين أمور أخرى هي عضوة في اللجنة الإدارية لجمعيات “”كين ماشفيه””، “”كاف ايمباكت””، الصندوق الجديد لإسرائيل و MEET، عضوة في المجلس العام لجبعات حبيبة وفي مجلس الإدارة لكلية أورت براودة.

ريم متزوجة وأم لابنتين وابن.

أمر لا يعرفه كثيرون عني
كان والدي مصابًا بالباركنسون (الشلل الارتعاشي)، وكطفلة صغيرة عشت بشكل يومي هذا الوضع الصعب الذي مدّني بالقوة. إن إنشاء شركة “”ألفا أوميغا”” لا علاقة له بمرضه. إلا أنني أرى قيمة كبيرة كوني أستطيع منح حياة أفضل للمرضى ولعائلاتهم الذين يواجهون هذا التحدي من خلال المعدات الطبية التي تطورها الشركة وتسوّقها حول العالم.

حلمي
أن يأتي يوم يمكنني فيه أن أعرّف هويتي بكلمة واحدة فقط – “”إسرائيلية””، بحيث يكون تفسير كلمة “”إسرائيلية”” هو: امرأة قادمة من مكان فيه تنوّع، احتواء، حب وسلام.